السيد حامد النقوي

72

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و نيز در بستان المحدثين بترجمه خطيب گفته و در حج چون متصل آب زمزم رسيد سه بار از آب مبارك سير خود و سه چيز از خداى تعالى درخواست كرد كه در آنحالت دعا مستجابست اول آنكه تاريخ بغداد را روايت كند و منتشر سازد دوم آنكه در جامع منصور كه بهترين بقاع بغدادست باملا و تعليم حديث مشغول شود سوم آنكه مدفن او متّصل بشر حافى باشد هر سه حاجت او روا شد و الحمد للّه الى ان قال فى البستان يكى از بزرگان آن عهد گفت كه من روزى در بغداد بخواب بودم ديدم كه گويا ما نزد خطيب حاضريم و مىخواهيم كه تاريخ بغداد بنابر عادت نزد او بخوانيم و بر دست راست شيخ نصر بن ابراهيم مقدّسى نشسته‌اند و بر دست راست ايشان بزرگى ديگر نشسته بسيار بجلالت و هيبت كه چشم از جمالش خيره مىشود گفتم اين بزرگ كيست گفتند كه ايشان حضرت رسول صلّى اللَّه عليه و سلم براى شنيدن اين تاريخ تشريف آورده‌اند و اين شرف عظيمست خطيب را رحمة اللَّه عليه انتهى و كمال عظمت و جلالت تاريخ ابن عساكر و ديگر تصانيف آن علّامه جميل المفاخر نيز از ملاحظه افادات اساطين اكابر سنّيه جليل المآثر ظاهر و باهرست ابن خلكان در وفيات الأعيان بترجمه ابن عساكر گفته و صنّف التصانيف المفيدة و خرج التاريخ و كان حسن الكلام على الاحاديث محظوظا فى الجمع و التّاليف صنّف التاريخ الكبير لدمشق فى ثمانين مجلّدة اتى فيه بالعجائب و هو على نسق تاريخ بغداد قال شيخنا الحافظ العلّامة ابو محمّد عبد العظيم المنذرى حافظ مصر ادام اللَّه به النفع و قد جرى ذكر هذا التّاريخ و اخرج لى منه مجلّدا و طال الحديث فى امره و استعظامه ما اظنّ هذا الرّجل الا عزم على وضع هذا التّاريخ